أهلا بك في ناقش ، يمكنك هنا طرح ومناقشة الأفكار والقضايا العلمية والاجتماعية والفكرية والمشاركة في العديد من المجتمعات المختلفة. إنشاء حساب الآن!

ما هي درجة حديث (أصحابي كالنجوم) عند المحدثين؟
الرجاء التوضيح.

شارك النقاش مع الآخرين: Twitter | Facebook

يمكنك إضافة تعليقك أيضا بعد الدخول عبر فيسبوك أو إنشاء حساب جديد


2   ذو اليراع السامي   0 11/08/2015 | إضافة رد | ...

انظر هذا الرابط لعلك تستفيد.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=159206
وأنا سأجمع شتات البحث وأحاول أن أعطيك بحثا شاملا ملخصا إن شاء الله عن قريب.
وشكرا لك على هذا السؤال!

0   بنان عبد الله   0 11/08/2015 | إضافة رد | ...

جزاكم الله خيرا، سوف أنتظر البحث

0   سجاد أحمد   0 13/08/2015 | إضافة رد | ...

هل هذا الحديث صحيح؟
حب الوطن من الإيمان؟


0   حنظلة أمجد   0 13/08/2015 | إضافة رد | ...

هذا الحديث رواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (895) وابن حزم في "الإحكام" (6/244) من طريق سلام بن سليم ، قال : حدثنا الحارث بن غصين ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم )

  • وسلام بن سليم ، ويقال ابن سليمان ، متروك متهم قال ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وقال ابن حبان : يروى عن الثقات الموضوعات كأنه كان المعتمد لها .
    "المجروحين" (1 /339)

وأخرجه الخطيب في " الكفاية في علم الرواية " ( ص 48 ) والبيهقي في " المدخل " ( 152 ) والديلمي ( 4 / 75 ) من طريق سليمان ابن أبي كريمة عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : ( إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء ، فأيها أخذتم به اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة )

*وهذا إسناد ضعيف جدا : سليمان بن أبي كريمة ضعيف ، وجويبر هو ابن سعيد الأزدي ، متروك ، كما قال الدارقطني والنسائي وغيرهما ، وضعفه ابن المديني جدا .

"ميزان الاعتدال" (2/222) – "التهذيب" (2/106)

  • والضحاك هو ابن مزاحم الهلالي لم يلق ابن عباس ، وقال البيهقي عقبه : " هذا حديث متنه مشهور ، وأسانيده ضعيفة ، لم يثبت في هذا إسناد " .

ورواه ابن عساكر في "تاريخه" (19/383) والديلمي في " مسنده " (2/190) من طريق نعيم ابن حماد حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب مرفوعا : ( سألت ربي عز وجل فيما اختلف فيه أصحابي من بعدي فأوحى الله إلي : يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء ، بعضها أضوأ من بعض ؛ فمن أخذ بشئ مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى "

*وهذا إسناد تالف ، نعيم بن حماد ضعيف ، وعبد الرحيم بن زيد العمي كذاب .
"التهذيب" (6/274)

وذكره ابن عبد البر معلقا ( 2 / 183) من طريق أبي شهاب الحناط عن حمزة الجزري عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به . ثم قال ابن عبد البر : " وهذا إسناد لا يصح ، ولا يرويه عن نافع من يحتج به " .

*وحمزة هذا هو ابن أبي حمزة ، قال ابن معين : لا يساوى فلسا ، وقال البخاري: منكر الحديث ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال ابن عدى : عامة ما يرويه موضوع .
"ميزان الاعتدال" (1 /606)

وقد تواردت نصوص أهل العلم بعدم صحة هذا الحديث :

فقال الإمام أحمد : " لا يصح هذا الحديث " .
"سلسلة الأحاديث الضعيفة" ، للشيخ الألباني (1 /145) .

وَقَالَ الْحَافِظ أَحْمد بن عَمْرو بن عبد الْخَالِق الْبَزَّار : " هَذَا الْكَلَام لم يَصح عَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم " .
"البدر المنير" (9 /587) .

وقال ابن حزم : " باطل مكذوب من توليد أهل الفسق لوجوه ضرورية " .
"الإحكام في أصول الأحكام " (5 /61) .

وقال ابن الملقن : " جميع طرقه ضعيفة " .
"البدر المنير" (9 /587)

وقال ابن القيم :
" روي من طرق ، ولا يثبت شيء منها " .

قال الشوكاني في"الفتح الرباني" (5/179): " صرح أئمة الجرح والتعديل بأنه لا يصح منها شيء ، وأن هذا الحديث لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " .

قال الإمام ابن حزم رحمه الله في بيان بطلان هذا الحديث متنا :
" من المحال أن يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع كل قائل من الصحابة رضي الله عنهم ، وفيهم من يحلل الشيء وغيره منهم يحرمه ، ولو كان ذلك لكان بيع الخمر حلالا اقتداء بسمرة بن جندب ، ولكان أكل البرَد للصائم حلالا اقتداء بأبي طلحة وحراما اقتداء بغيره منهم ، ولكان ترك الغسل من الإكسال واجبا اقتداء بعلي وعثمان وطلحة وأبي أيوب وأبي بن كعب ، وحراما اقتداء بعائشة وابن عمر ، ولكان بيع الثمر قبل ظهور الطيب فيها حلالا اقتداء بعمر ، حراما اقتداء بغيره منهم ، وكل هذا مروي عندنا بالأسانيد الصحيحة " انتهى . "الإحكام" (6 /244) .

(منقول)
http://goo.gl/K8wSzj

0   ذو اليراع السامي   0 10/09/2015 | إضافة رد | ...

لقد وعدت أن أعطيكم بحثا ملخصا شاملا عن هذا الحديث.
فها أنا قد وصلت،
فشمروا عن ساعدي الجد.
واقرؤوا!
هذا الحديث حسن
قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله(2/925):
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ، ثنا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ غُصَيْنٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمُ اقْتَدَيْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ».
قال ابن عبد البر: «هَذَا إِسْنَادٌ لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ؛ لِأَنَّ الْحَارِثَ بْنَ غُصَيْنٍ مَجْهُولٌ»
قلت: الحارث قد وثقه ابن حبان، ولم يجرحه أحد.
وتابعه قيس بن الربيع عند أبي طاهر السلفي في العاشر من المشيخة البغدادية(1/33) قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ، نا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَالْحَارِثُ بْنُ غُصَيْنٍ ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي كَمَثَلِ النُّجُومِ بِأَيِّهَا أَخَذْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ»
وقيس ضعفه بعضهم من قبل حفظه، وقال ابن حجر: صدوق تغير لما كبر. وقال الذهبي: أحد أوعية العلم صدوق في نفسه، سيء الحفظ. ووثقه ابن شاهين والثوري وابن عيينة وشعبة وهشام بن عبد الملك الطيالسي.
وقوله: "سلام بن سليم" وهم؛ فإنه ليست له رواية لا عن قيس بن الربيع ولا الحارث بن غصين، والصحيح أنه سلام بن سليمان، كما جاء عند أبي طاهر السلفي. وعبد الوهاب بن منده في فوائده(1/29)
ولفظه:* أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي ثنا عبد الله بن روح المدائني ثنا سلام بن سليمان ثنا الحارث بن غصين عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله مثل أصحابي في أمتي مثل النجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم.*
وسلام بن سليمان: ضعفه جماعة من قبل حفظه، ووثقه الحاكم والنسائي، وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه حسان.
ورجال ابن عبد البر غير هذين: كلهم صدوق حسن الحديث، وفيهم ثقات.
وأما سند عبد الوهاب بن منده ففيه علة أخرى، وهي: ضعف شيخه عمر بن الحسن بن علي، فقد وهَّنه جماعة ولكن وثقه الإمام مسلم بن الحجاج والحافظ أبو علي النيسابوري رحمهما الله، وكفى بهما توثيقا. ولهما متابعان،
الأول ابن عقدة: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ، عند أبي طاهر السلفي، وهو مختلف فيه، فبعضهم اتهموه بالوضع، ورده الدارقطني فقال: وأكذب من يتهمه بالوضع ، إنما بلاؤه من هذه الوجادات قال ابن عبد الهادي والبرهان الحلبي: لا يتعمد وضع المتن لكنه يجمع الغرائب والمناكير وكثير الرواية عن المجاهيل. وقال الذهبي: أحد أعلام الحديث ونادرة الزمان وصاحب التصانيف على ضعف فيه. ووثقه الدارقطني وعبد الله بن أحمد النيسابوري والخطيب البغدادي وابن النجار، وكلهم وثقوه توثيقا مؤكدا، مبالغًا فيه.
والثاني: القاضي أحمد بن كامل عند ابن عبد البر في جامعه وهو ثقة بالاتفاق.
فعلمت أن الحديث بهذا السند حسن
وهذا أحسن السند لهذا الحديث.
وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر وعمر وأبي هريرة وأنس بن مالك رضي الله عنهم. وكلها ضعيفة شديدة الضعف. ولكن حديث جابر إسناده حسن.
وله شاهد عند الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه(4/1961) عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ».
وأخرجه البيهقي في الإعتقاد(1/318) ثم قال: وَرُوِيَ عَنْهُ فِي حَدِيثٍ مَوْصُولٍ بِإِسْنَادٍ آخَرَ غَيْرِ قَوِيٍّ , وَفِي حَدِيثٍ مُنْقَطِعٍ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ مَثَلَ أَصْحَابِي كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ؛ مَنْ أَخَذَ بِنَجْمٍ مِنْهَا اهْتَدَى» . وَالَّذِي رُوِّينَاهُ هَاهُنَا مِنَ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ يُؤَدِّي بَعْضَ مَعْنَاه.
قال ابن حجر في التلخيص(4/464) بعد نقله عن البيهقي: قُلْت: صَدَقَ الْبَيْهَقِيُّ، هُوَ يُؤَدِّي صِحَّةَ التَّشْبِيهِ لِلصَّحَابَةِ بِالنُّجُومِ خَاصَّةً، أَمَّا فِي الِاقْتِدَاءِ فَلَا يَظْهَرُ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى، نَعَمْ يُمْكِنُ أَنْ يَتَلَمَّحَ ذَلِكَ مِنْ مَعْنَى الِاهْتِدَاءِ بِالنُّجُومِ.
فتبين لك أن الحديث حسن السند صحيح المعنى.
وكل من تكلم من المتقدمين على هذا الحديث فاستنادا إلى غير حديث جابر، لعلهم لم ينتبهوا إلى حديث جابر رضي الله عنه.
ولكن الآن جاء السؤال!
هل هذا الحديث على ظاهره؟
ففيه أربعة مذاهب:
1- ليس بثابت أصلا، هذا مذهب المتشددين، ومنكري الفقه والاختلاف.
2- ثابت وهو على ظاهره. وهذا مذهب القاسم بن محمد من الفقهاء السبعة وعمر بن عبد العزيز ومالك وأبي حنيفة في رواية وأحمد رحمهم الله. نقله ابن عبد البر.
3- ثابت وهو عام مخصوص منه. أي فيما لم نجد قول الله تبارك وتعالى ولا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجمع الصحابة على شيء، فعند ذلك لو اتبع أي صحابي اهتدى. وهذا صنيع جمهور الأمة.
4- ليس على ظاهره بل هو دال على أن الصحابة كلهم عدول ثقات فيما رووه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نقل ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله(2/925) عن الإمام المزني رحمه الله أنه قال فِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ» قَالَ:
إِنْ صَحَّ هَذَا الْخَبَرُ فَمَعْنَاهُ فِيمَا نَقَلُوا عَنْهُ وَشَهِدُوا بِهِ عَلَيْهِ فَكُلُّهُمْ ثِقَةٌ مُؤْتَمَنٌ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ لَا يَجُوزُ عِنْدِي غَيْرُ هَذَا وَأَمَّا مَا قَالُوا فِيهِ بِرَأْيِهِمْ فَلَوْ كَانُوا عِنْدَ أَنْفُسِهِمْ كَذَلِكَ مَا خَطَّأَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَا أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَا رَجَعَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَى قَوْلِ صَاحِبِهِ فَتَدَبَّرْ "


0   ذو اليراع السامي   0 01/12/2015 | إضافة رد | ...

لقد نشرت إدارة شبكة المدارس الإسلامية مقالة منفردة في بابها تحمل اسمها الشهير: البحث المختوم حول حديث "أصحابي كالنجوم"
ولقد كنا نقرأ عن الحديث أنه ضعيف جدا أو موضوع، ولكنك ستواجه دهشة عندما يستقبلك هذا الموضوع استقبالاً حارًّا، وتستقبل هزاته بين الفينة والأخرى، وستشعر أنك جالس في مجلس مناظرة، اقرأه، وراسل أصدقاءك به، وانشره في المواصلات الاجتماعية، لأن الناس بحاجة إلى معرفة هذا الحديث والحكم عليه، وما لها وما عليها.
إليك هذا الرابط:
http://ar.madarisweb.com/i3241