أهلا بك في ناقش ، يمكنك هنا طرح ومناقشة الأفكار والقضايا العلمية والاجتماعية والفكرية والمشاركة في العديد من المجتمعات المختلفة. إنشاء حساب الآن!

لم أجده بهذا اللفظ.
أخرج أحمد(34/342) عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي الدَّهْمَاءِ، قَالَا: كَانَا يُكْثِرَانِ السَّفَرَ نَحْوَ هَذَا الْبَيْتِ، قَالَا: أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ الْبَدَوِيُّ: أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ وَقَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ». وفي رواية له: «إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلَّهِ إِلَّا بَدَّلَكَ اللَّهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ». قال الهيثمي في المجمع(10/296) والسخاوي في المقاصد: ورجالها رجال الصحيح.
وأخرج أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب(1/409) عن أبي بن كعب رضي الله عنه رفعه، قال: «ما ترك عبد شيئاً لا يدعه إلا لله إلا أتاه الله بما هو خير له منه». وأخرجه ابن أبي الدنيا في الورع(1/55) وابن المبارك في الزهد(2/10) موقوفا عليه، ولفظه: «مَا تَرَكَ عَبْدٌ شَيْئًا لَا يَتْرُكُهُ إِلَّا لِلَّهِ، إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ، وَلَا تَهَاوَنَ بِهِ، فَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَنْبَغِي لَهُ، إِلَّا أَتَاهُ اللَّهُ بِمَا هُوَ أَشَدُّ عَلَيْهِ». رجال ابن المبارك رجال مسلم إلا مسلم بن شداد، وقد وثقه ابن حبان والعجلي وتابعه معاوية بن قرة عند أبي القاسم في الترغيب مرفوعا، ورجاله ثقات، إلا أحمد بن عيسى التنيسيى، وهو ليس بالقوي. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الورع عن الشعبي مرسلا بسند رجاله رجاله رجال الشيخين إلا محمد بن سلام الجمحي وهو صدوق.
وأخرج أبو نعيم في الحلية(2/196) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَا تَرَكَ عَبْدٌ شَيْئًا لِلَّهِ لَا يَتْرُكُهُ إِلَّا لَهُ إِلَّا عَوَّضَهُ اللهُ مِنْهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ». والحديث مسلسل بالمجاهيل. وله طريق آخر عند أبي الشيخ في تاريخ أصبهان(1/460) ولفظه: «أفضل الناس من ترك ما يحب إلى ما لا يحب، فأجهد نفسه طلب رضاء الله ولم يشغل نفسه بشيء من الدنيا عن الله، فإنه لا يدع عبد شيئا لله إلا آتاه الله أفضل من ذلك، وجعل الحكمة تردد في جوفه». وفيه أحمد بن عطاء الهجيمي. وهو متروك، ووصفه الذهبي بأنه: شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، العَابِدُ، القَانِتُ، أَحْمَدُ بنُ عَطَاءٍ الهُجَيْمِيُّ، البَصْرِيُّ، القَدَرِيُّ، المُبْتَدِعُ، فَمَا أَقْبَحَ بِالزُّهَّادِ رُكُوْبَ البِدَعِ!.

شارك النقاش مع الآخرين: Twitter | Facebook

يمكنك إضافة تعليقك أيضا بعد الدخول عبر فيسبوك أو إنشاء حساب جديد