أهلا بك في ناقش ، يمكنك هنا طرح ومناقشة الأفكار والقضايا العلمية والاجتماعية والفكرية والمشاركة في العديد من المجتمعات المختلفة. إنشاء حساب الآن!

5   0 نشر في اللغة العربية بواسطة محاول منذ 11 شهر | أضف إلى المفضلة

كان هذا الحي من العرب أذلّ الناس ذلا، وأشقاه عيشا، وأبينه ضلالة، وأعراه جلودا، وأجوعه بطونا، مكعومين على رأس حجر بين الأسدين، فارس والروم، لا والله، ما في بلادهم يومئذ من شيء يحسدون عليه، من عاش منهم عاش شقيا، ومن مات ردِّي في النار، يُؤكلون ولا يأكلون، والله ما نعلم قبيلا يومئذ من حاضر الأرض كانوا فيها أصغر حظا وأدق فيها شأنا منهم، حتى جاء الله عز وجل بالإسلام، فورَّثكم به الكتابَ، وأحلّ لكم به دارَ الجهاد، ووضع لكم به من الرزق، وجعلكم به ملوكا على رقاب الناس، وبالإسلام أعطى الله ما رأيتم، فاشكروا نعمه، فإن ربكم منعم يحب الشاكري، وإن أهل الشكر في مزيد الله، فتعالى ربنا وتبارك.

في تفسير قوله تعالى: {وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، كذلك يبين الله لكم ءايته}

شارك النقاش مع الآخرين: Twitter | Facebook

يمكنك إضافة تعليقك أيضا بعد الدخول عبر فيسبوك أو إنشاء حساب جديد


0   أبو_أحمد_الحنفي   0 منذ ٲسبوعین | إضافة رد | ...

بوركت في هذا النقل