أهلا بك في ناقش ، يمكنك هنا طرح ومناقشة الأفكار والقضايا العلمية والاجتماعية والفكرية والمشاركة في العديد من المجتمعات المختلفة. إنشاء حساب الآن!

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وأصحابه ومن والاه.
قد صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأذكار بعد الطعام آثار كثيرة, ومنها حديث مشهور بين العامة والخاصة, روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بطرق عديدة: «الحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
ولكنه اشتهرت بين بعضهم بزيادة كلمة "من" : وَجَعَلَنَا من المُسْلِمِينَ, فأردت أن أجمع في هذه السطور طرق هذا الحديث حيث ما يتسر لي جمعها ـ ولم أقصد الاستيعاب ـ حتى أوضح صيغ هذا الدعاء التي اتفقت عليها معظم كتب الحديث, وأكشف اللثام عن الزيادة التي ألحقت في زمننا, وتلقته العامة والخاصة دراسة وتدريسا وحفظا وتحفيظا.
فلم أجد خلال هذا الجمع والبحث رواية واحدة تثبت تلك الزيادة الملحقة. والله أعلم بالصواب.
في سنن أبي داود:
1: 3850 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رِيَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
وفي سنن الترمذي:
2: 3457 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عَبِيدَةَ - قَالَ حَفْصٌ: عَنْ ابْنِ أَخِي أَبِي سَعِيدٍ، وقَالَ أَبُو خَالِدٍ: عَنْ مَوْلًى لِأَبِي سَعِيدٍ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
وفي سنن ابن ماجه:
3: 3283 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عَبِيدَةَ، عَنْ مَوْلًى لِأَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
وفي مصنف ابن أبي شيبة:
4: 24992 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عَبِيدَةَ، عَنْ مَوْلًى لِأَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ».
5: 24995 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إِذَا وُضِعَ لَهُ الطَّعَامُ قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
6: 30177 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عَبِيدَةَ ،عن مَوْلَى أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
7: 30179 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا وُضِعَ لَهُ الطَّعَامُ قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ». 
وفي مسند الإمام أحمد ابن حنبل:
8: 11276 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبِيدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».

9: 11934 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رِيَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
وفي المنتخب من مسند عبد بن حميد:
10: 907 - أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عَبِيْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
وفي السنن الكبرى للنسائي:
11: 10047 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ رَبَاحٍ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: عَنْ رِيَاحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
12: 10048 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رِيَاحٍ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عَبِيدَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
13: 10049 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَينٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا طَعِمَ وَشَرِبَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
وفي عمل اليوم والليلة للنسائي:
14 : 10049 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَينٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا طَعِمَ وَشَرِبَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
وفي الدعاء للطبراني:
15 : 898 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ رِيَاحٍ يَعْنِي ابْنَ عَبِيْدَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ». وفي عمل اليوم والليلة لابن السني:
16 : 464 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّهَاوِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ رِيَاحٍ، - وَقَالَ مَرَّةً: أَخْبَرَنِي رِيَاحٌ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللہ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».
وفي شعب الإيمان للبيھقي:
17: 5639 - قَالَ: وَحدثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبِيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللہ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: « الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ».

وفي شرح السنة للبغوي:
18: 2829 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى، نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ رَبَاحِ بْن عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللہ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ، قَالَ: «الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ».
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَبَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ، يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ، وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ، فَقَالَ حَفْصٌ: عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي سَعِيدٍ، وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ: عَنْ مَوْلًى لأَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
صفوة القول:
نستخلص من مجموعة الروايات التي استخرجناها من شتى كتبِ الأحاديث أن الذكر المسنون المأثورَ بعد الطعام لم يرِد في الكتب المعتبرة للآثار إلا بهذه الصيغ: «الحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ». وما اشتهر بين العوامِّ والخواص بهذه الصيغ: «الحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا من المُسْلِمِينَ», فذاك لم نعرف له أصلا, ولم نعثر على رواية تطابقها.
ولكن . . . إن اطّلع أحدُ الإخوة على رواية صحيحة ثابتة تُثبِتُ تلك الزيادةَ المُلحَقةَ, وجاءنا بها, نشكرُ لِسعيِهِ الجميلِ وندعو له الخير والبركة. واللہ ولي التوفيق.

شارك النقاش مع الآخرين: Twitter | Facebook

يمكنك إضافة تعليقك أيضا بعد الدخول عبر فيسبوك أو إنشاء حساب جديد


1   لطافت نعیم   0 20/10/2014 | إضافة رد | ...

فماذا تقول ایھا الشیخ
ھل نترک اضافۃ مِن؟
اجبنی یا اخی ۔۔۔۔ عفوا

1   حذيفة رفيق   0 21/10/2014 | إضافة رد | ...

الصواب أن تترك زیادۃ من، والله أعلم.


1   قاسم أنس   1 31/08/2015 | إضافة رد | ...

ما هو الخطاء العربي إن قرئ ب(من)؟
أعني النحو.

1   حذيفة رفيق   0 01/09/2015 | إضافة رد | ...

لا أراه خطأ من حيث النحو
ويمكن أن تكون في حذف (من) نكتة بلاغية. .
ولسنا بصدده فلا نعرج عليه.
وما قلنا من حذف من وأكدنا عليه،
فالسبب فيه: عدم ثبوت هذه الزيادة في الروايات المرفوعة
فلا ينبغي أن يدعو به أحد معتقدا سنيته،
فإنها لم تثبت في الروايات.
والله أعلم، وهو ولي التوفيق